احمد علي
ahmed.laarfi@outlook.com
Blog Contributor since:
15 July 2019

 More articles 


Arab Times Blogs
ستربتيز!!

إستربتيز!!

·         أمور يضحك السفهاء منها *** ويبكي من عواقبها اللبيب

  "شاعر لازلت أبحث عن إسمه"


نجاحك هو أكبر عقوبة لأعدائك.. سرقنا الزمن وآن الاوان للبناء... الحقد لا يبني وطنا

 

·         الرقص وسيلة لاسعاد الشعوب وهو ايضا رياضة تساهم في بناء الجسد وبذا تقي من بعض الامراض وقد يسبب الافراط فيها امراضا أخرى! وهو ما حصل فعلا، فقد اختلطت على الناس الامور أصبح علم الريبمو يظهر جليا في حفلات الرقص وما رافقه من أعمال وعمليات!  العرب اشتهرت برقصات عدة، أغلبها للنساء فيما كان للرجال نصيبهم من الرقص، فذاع صيت رقصة الدبكة الرجالية في العراقين والشام ورقصة العرضة في الجزيرة العربية والكشك في غرب مصر وشرق ليبيا وكذلك الغيطة الاندلسية. لكن الرقص المعتمد على الإثارة وهو الشائع أمر مرفوض لأنه سيقود بالنهاية الى منظر موجع قبيح يتجرد فيه الانسان من كل ملابسه بعدما تعرى من كامل مجموعات القيم الإنسانية كما سنستعرض مثالا لاحقا!

 

·         سألتني اخصائية العلاج الوظيفي عما إن كنت أستطيع أن أعد طعامي بنفسي فأجبتها لم أجرب! وكيف تأكل؟ زوجتي تعد الاكل! هل تستطيع غسل ملابسك؟ لم أجرب فزوجتي هي من تقوم بالأمر! كل ما علي فعله هو النوم والإستيقاظ والذهاب للعمل وغسل يدي قبل وبعد\ الاكل وفمي وتنظيف أسناني وحلاقة وجهي! الزوجة أبدا ليست ملزمة بخدمة زوجها ما بالك بأهله، لكن جرت العادة أن الزوجة هي من تكنس وتجلي وتطهو وتصحى قبلك لتصحيك للذهاب لعملك وتقوم بالاعتناء بكل الاسرة وتدريس الاطفال وغيرها من الاعمال، وحين يسألونك عن عمل زوجتك تستخسر حتى قول ربة بيت(المهذبة) قليلا وتستعيض بالجواب هي لا تعمل مطلقا.

 لاحقا سيكون عنوانا فرعيا هو مثل ليبي ومعناه: هو وصف للمرأة البائر، وتطلق على المرأة التي لا تجيد صنع شيئا فكلمة "لميتي" في المثل معناها لملمتي وكلمة حوسة جاءت من حائس واحتاس أو حيس بمعنى خلط الاشياء ببعضها للأخيرة،  أي اختلطت عليه الامور بمعني "كركبة" او فوضى "يابال" فما بالك "اتديري" تعملي عصبان هو أكلة ليبية شهية ومعقدة تأخذ وقتا طويلا للاعداد ثم الطهي! سبق أن تجادلت مع حكومة القذافي حول وضع عبارة مواطن بحكم القانون في كتيب العائلة بدلا عن مواطن وبعد أيام تلقيت زخما من الدعم من مجموعة كتاب أحدهم عنون مقاله "مواطن بحكم العصبان" ما يعني أنه أكلة شعبية أصيلة وكما تعرفون أن الاكل مرآة عاكسة للثقافة والحضارة معا! أما الدبوس فتعرفونه وهو أداة قمع يستعملها الجلاوزة بايد غليظة ذات قلوب فظة!

هم قاوموا سلبيا لكن لا يعرفون!

مما يروى عن نوادر جحا أن له جار ثقيل الظل كثير السلف والطلب، بلغت به الوقاحة أن حاول إستعارة حبل غسيل جحا، الذي رد متأسفا بعدم الإمكانية كون أن الحبل مستعمل للنشر حاليا، فتساءل الجار وماذا تنشرون على الحبل!!! وبسرعة أجاب جحا، "ناشرين" عليه "كسكسكو"، فقال الرجل وكيف لحبات "الكسكسكو" أن تنشر على الحبل أجاب جحا "اهو!! سبلة من هل السبل، خوذ والا خلي".

الكسكسو وبلهجة  المغاربة كسكسي هي أكلة مغاربية أصيلة أنتشرت في جنوب المتوسط، ويبدع في "تصنيفها" أي طهيها المغاربة، الجزائرية، التوانسة، ثم الشق الغربي من ليبيا، وأخير في الشرق لازالوا يتلمسون طريقهم  نحو الكمال في الاعداد. الكسكسكو هو صناعة غذائية قبلما يكون أكلة شعبية عالية الدسم ويصنع (سابقا) في أطباق كبيرة، في القدم الذي هو على مرمى بصر مصنوعة من سعف النخيل، ثم يتم نشره بها كي يُهوٌى ويجف ويكتمل. لذا فكلمة "نشر الكسكسو" هي كلمة شبه مرادفة لكلمة "نشر الغسيل" الوسخ عادة غير أن الكسكسكو طيب ولذيذ (وأصله) من حبوب طيبة.

الليبيون في عهد معمر كان ثمان أعشارهم معارضون سلبيون، قاوموا معمر بسلبيتهم وهذا النوع من المقاومة (السلبية) إشتهر في بدايات القرن العشرين في جنوب أفريقيا، حيث قاده غاندي بداية لينتهي الأمر بين أيادي حزب المؤتمر الوطني بمناضليه وأشهرهم مانديلا وأنتهى في أمريكا في ستيننات  القرن المسماة بحركة الحقوق المدنية ومن أشهر خطبائها مارتن لوثر الذي تقيم له الولايات المتحدة سنويا يوما هو عطلة، قبل أن يتجدد في تونس عبر ثورة الياسمين كبداية للربيع العربي الذي صاف أو ذبل لكنه سيينع من جديد.

لم يخلو الأمر من العنف من بعض الحركات الاسلامولجية وهو على أية حال عنف مضاد لعنف حركة اللجان الثورية التي نصبت المشانق في رمضان لكل من ليس معهم، أو من تم الاشتباه فيه فقط أنه ضدهم كونه ليس معهم، صادف في مرات وأن أشفى صدور بعض القوم من الكتلة الصامتة.

قاوم الليبيون بالنكتة السياسية، بالاشاعة، بما أتيح لهم من حرية كتابة أواخر عهد معمر، بعدم حضور المؤتمرات الشعبية، بالتهرب  من التجنيد الالزامي والتحايل على الخدمة الوطنية وغيرها من الوسائل دون أن يتركوا أنهم يمارسون ما يعرف بالمقاومة السلبية.

أسلوب جحا هو أيضا مقاومة سلبية لا تقبل إلا من جحا الذي أُختلف على أصله وحقيقة وجوده وتاريخ ميلاده وهل كان ذكيا أم غبيا. معظم ما يروى عن جحا طرائفه، بذا فهو شخص لا يختلف كثيرا عن الكوميديانات الذين يضحكون الناس حتى بالسواد في ما يعرضون لذا لن نعتبر برلمان طبرق طريفا حين أعتبر من درس جحا وعزل السيد الدبيبة، رغم أنه أول عرض يمكن أن يعزى لكوميديا سوداء طيلة مدة عروضهم المسرحية الهزيلة التي تجاوزت سبعا عجاف لم تتوقف عندها بعام يغاث فيه الناس بل يبدو أنها تجددت.

حين أصدر أشباه البرلمانيين قرارهم بجعل حكومة الدبيبة حكومة تصريف أعمال كان من فعل كإمرة داعرة تمارس البغي في رابعة النهار، وهنا لا أقصد أحدا بعينه بل أشبه الفعل لمن (أقر الحكومة ونكث) أما من لم يقر هو خارج عن التشبيه ولم (ينكص)، وفي ذات الوقت تدعي العفة والشرف وبذا فهي تلك المرأة التي قضت (وطرا) من حكومة الدبيبة التي ملأت حياة معظمهم دفئا وطال ذلك جيوبهم أولا، رقُصت حاجبيها وأبتعدت أميالا عن توافقات كلها باطلة لا علاقة لها بإيجاد حلول للوطن، بقدر ماهي مثل كرة ثلج كلما أمتدت حركتها تضخمت وكبرت،وأصبح كل ما يخص أزمتنا هو إعادة تدوير زباله على أمل أن تصبح (بضاعة مزجاة).

الكل متأثر بجحا!


            السيد الدبيبة هو الاخر متأثر بجحا خاصة في طرفته التي تتحدث أنٌ جحا لبس حذاء جديدا، طمع فيه بعض الشطار، فطلبوا منه أن يصعد النخلة التي أمامهم ليطرح لهم (رطبا جنيا) بمقابل تقاضيه عاجلا (زهيدا)، وصعد بعد أن وضع حذاءه تحت أبطه فقالوا له ولماذا تأخذ الحذاء معك فاجأبهم لكم (علٌيْ) أن أسقط الرطب، أما أنا فما عليكم مني، لعلي أجد طريق سفرا من أعلى هذه النخلة فلا أعود إليكم وأذهب لقرية أخرى أو دولة أخرى تقبل توقيعي وإتفاقاتي.

السيد الدبيبة دفع بكل الإمكانات لإرضاء الكل لكنه نسي أن رضا الناس غاية لا تدرك، حاول إلى ذاك ما أسطاع سبيلا بالوعود والأموال حتى أنه تجاوز حدود إختصاصه كرئيس حكومة فوقع الاتفاقات مع دول مجاورة بديلا عن رئيس الدولة، وهو ما حصل مع مصر وتركيا أهم اللاعبين في الميدان الليبي، وبما أن "كهول برقة" الذين يسيرون أمورها يعشقوا مصر، وهواهم شرقي -وهذا تبعا للمناخ الحاكم- وقد تجلى ذاك في الوفد الذي ذهب للسيسي في تموز العام الماضي هاتفا ومكبرا بإسمه من الطيارة، تماما لو كانوا حجيجا مع إختلاف صغة التكبير، وأحضروا معهم شاعر القبيلة الفحل الذي حيٌرمن يمكن له أن يقع في حيرة حيال عقله وعقليته المتقلبة، لمبايعة السيسي في تحقيق مطامعه فيما يقع غرب حدوده مرسى مطروح وكل المراسي الغربية، وتخير الله من جنده لهم كوفيد 19 وربما 20 بأيادي سيساوية ومشاركة بعض الازلام في مصر ليفتك ببعض من حضروا ذاك اللقاء التاريخي ولقاءات تاريخية عدة قبلها لم تعتب عليهم فيها الخطب العصماء ولا بيانات المبايعة التي في اليوم التالي أصبحت "منقوض يا خياط" وذهب أصحابها وذهبت، وكونهم ناشطين إجتماعيا ولا يتركوا فرصة للمجاملة في نواجعنا وحواضرنا إلا وطرقوها، قاموا دون قصد، بنشر فيروس كورونا، نشرا يختلف كثيرا عن نشر الكسكسكو أو حتى الغسيل الوسخ بالطبيعة، من خلال تجمعات المآتم وغيرها ليقفز رقم المصابين في ليبيا من عشرة آلاف يوليو 2020 إلى أكثر من ربع مليون بعد نحو عام.

السيد الدبيبة بعد أن ترك تسمية حصة طبرق لعقيلة صالح في الحكومة كي تمر-المعروف عن عقيلة أنه مثل جمل لا ينسى فقد إنتقم من كل من خالفه وأدى ذاك لتضحيات جسيمة بمواقع هامة في حكومة الدبيبة وشكل الكلمة أو أتركها فكل البلاعات تؤدي لبعضها-، لعب على وتر العشق الممنوع بين طبرق ومرسى مطروح وبين طرابلس وأنقرة فوقع عقودا بالمليارات شرقا مع شركات مصرية لإعمار درنة وبنغازي وأخواتهما وإصلاح ما أفسد الزمن من طرق وربطها بالحبيبة مصر، وشركات مصر خبرناها أيام عزها في السبعينات من حسن علام إلى عثمان أحمد عثمان صاحب المقاولين العرب، وهي فعليا تكتب "المقاولون" لأنها علم فاخرجناها لغة ورأينا أنها ليست جديرة أن تكون علما وحركناها، ونعرف رداءة آدائها مابالك بعدما تحول الإنتاج الحربي في مصر إلى إنتاج سمك وبيع عدس وخضار وتحول لخطوط بيع الباسطرمة والاستاكوزا والدواجن الارجنتينية. أما طرابلس فاُعطىَ إعمارها لثاني ورابع شركتي إعمار في العالم من حيث الترتيب، وهما تركيتان وقد كان الدبيبة (مقسطا) في ذلك لأن طرابلس لها علاقة تعود لخمسة قرون ونيف مع تركيا وأكثر من عشرين قرنا مع دول كانت حاضرتها القسطنطينية اسطنبول حاليا، ومن برقة (المدينة) خرج الزعيم شيشنق وقبيلته المشواش وتقرب لكهنة فرعون فنصبوه حاكما بعد موت احد الفراعنى ليستهل بذلك حكم العائلات (الليبية) من الثانية والعشرين إلى الرابعة والعشرين من فراعنة مصر والذي إستمر 230 سنة، ثم توسع فاطميون القاهرة غربا، قبل أن ينحسر حكمهم في مصر وبعد ذلك السودان أيضا. وكل له ما أحب!

"ما لميتي حوسة بيتك، يابال اتديري عصبان"**

"أبشر بطول سلامة يامربع"

السيد الدبيبة راعى تلكم العلاقات التاريخية التي تحولت لتحالفات في السنتين الماضيتين فاراد ضرب أكثر من عصفور بذات الحجر، وقام بتوقيع أربعة عشرة اتفاقية مع مصر ومثلها تقريبا مع تركيا متجاوزا بذلك رئيس (الظل) المفترض أن يوقع هو، وفي وفد طويل عريض يضم كبار الشخصيات أمثال رئيس الحكومة، الدبيبة بذاته الذي هو صاحب الفضل في تبوئه، ومعالي الوزير السيدة المنقوش التي خفت (نجمها) بعد زواجها منذ الزوج رقم 2 الذي اُشيع من أيام ولم يُشهر لنعرف ولعله أُشهر إن صح الخبر في دائرة ضيقة، ولا تتعجبوا فزواج البروفيسورة المنقوش يقع على هرم أهم شؤون السيادة الوطنية، عموما مثل هكذا زواج هو أمر ليس بغريب إنما الغريب هو أن المصاهرة للحكومة لابد أن تتم من الحكومة نفسها ولنا مثال في الرئيس الأول (الضخم) لعراق ما بعد البعث والشيوعيين والملكية، الياور، الذي تزوج من وزيرة بيئته الباش مهندس الكردية.

الحقيقة أني شاهدت البروفسور المنفي في ثلاثين ثانية يتحدث عن القضية الفلسطينية وتمسكه بها هو ومن خلفه الشعب الليبي الذي مثله أمس بالأمس المتحدة، وهذه التأكيدات زادتنا اطمئنانا على مصير القضية خاصة وأنه "فرٌغ السر"، بمعنى حلحل بالليبي، قضية التحنو والمشواش والليبو ببراعة لا مثيل لها إلا فيلم هندي وجد فيه أحد الناس نفسه في موقع رئيس ليصحى ويكتشف أنه كان يحلم. لكني مقتنع طوما بمكا قلت : جميل أن يحلم الانسان، لأن الحلم يقربنا دوما من الحقيقة". وذكرني هذا بقصيدة عباس للرائع أحمد مطر وخطب البروفيسير مع وقف النفاذ: قيس إسعيد وغرام الافاعي بالقضية الفلسطينية التي كانت الثورة من خدمتها وليس ثورته المضادة!

ناخبون ناحبون في إنتخاب هو إنتحار!!ٍ

·         "إنتخابات لن تحدث رغم أنها غاية في الشفافية تجمع فيها شهادات وضع العائلة لترى حكومة حفتر بأم أعينها ماذا سيكتب المواطن الطيب في الخلوة الانتخابية!"

 

·         "في الغرب (تفرقت الاصوات بين القبائل)، وفي الشرق إعوان حفتر يقف كل بدبوسه أمام بيت مواطن ليحصي كم عدد الناخبين لديه ليصوتوا علانية للجنرال في موسم التصويت"

أخر كوميدياء (قطران) شاهدنا وسمعنا هو تعيين المشير أركان خرب خليفة بالقاسم حفتر مسعود فتح الله بالقاسم عبدالبر الفورغاني لنائب المشير أركان حرب وكل الازمات عبدالرازق الناظوري كقائد عام للجيش ((العربي)) الليبي الذي ينقصه تذييل الإسم بـ (الشريف) "تا يكمل النقر بالزعرور" وكان المفروض أن تتم ترقية الناظوري لرتبة مشير بدلا عن نائب مشير، كون أن هذا المنصب لا يصلح الا أن تكون رتبة شاغله مشيرا، وهذه نكتة سمجة كون أن السيد الناظوري لن يغادر المرج ومباشر أعماله من الرجمة خوفا من التسمييم وأشياء أهم، وفي نفس الوقت بطل السلم والحرب مغوار الاشاوس في حرب تشاد، الرجل الذي فقد ظله، أسف ربما هذا خطأ مطبعي، نصححه فنقول الرجل الذي هزم مليون أفريقي إجتمعوا للتأمر عليه في تشاد التي لايزيد سكانها وقت تلك الحرب عن أربعة ملايين، لن يتزحزح قيد أنملة من مكتبه الفخم، وسيكون على رأس عمله يوميا.

هذا كان بمناسبة قانون الانتخابات الذي أصدره رئيس البرلمان عقيلة (بري)، وما أدراك من وراء بري،  والذي يشترط ترك المترشح للانتخابات منصبه ثلاثة أشهر قبيل إنتخابات 24 ديسمبر، فإن نجح بها كان بها وأن لم ينجح فلا (مندوحة) من عودته لسابق عمله، وبمناسبة الراقصة العارية التي تظهر للجمهور تدريجيا، حسب رأي البروفسور الأقدم سيف القذافي، فإني أرى ذاك بات يقينا من خلال قانون عقيلة، وستتسلق الراقصات العاريات العمود، باضاءة فوسفورية خافتة سرعان ما يكشفها كشٌاف النايت كلب بحسب ثقافة روادها من مصلحي ليبيا الغد، وبذا أتصور أن هذه الراقصات لن تكتفي بالتعري لثلاثة أشهر بل أكثر بكثير جدا، ستبقى أشهرا مخلدة في ذاكرة من عاش هذا الزمن الرديء في بقعة يطلق عليها (ليبيا) ومع هذا ستُعلٌق الراقصات، بتعليق الإنتخابات (المستحيلة) التي لا يرغبها أي طرف سياسي إلى حين!

أما السيف فقد كانت فبراير كفيلة بنزع "الماسك" الذي أخفى وجها عنصريا جهويا وتعرى بعد أن كان "ستر الله باق" لكن لو فعلا سُمح له بالترشح لن يروق ذلك للأزلام الذين وضع معمر القذافي بأرصدتهم مليارات، وحررتهم فبراير من عبوديتهم لأبيه، فحين يصبح رئيسا، سيطالب بتلك الأموال المنهوبة لأنه سيكون بحاجتها وسيرفضه أقرب أقاربه: أحمد (جمعة) قذاف الدم هو ومن يتبعه كما ضغط بأموال الليبيين على مصر كي ترفض قبول الساعدي شقيق سيف، ولا يجد أمامه الا دولة "الغزاة" الاتراك لتقبله!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز