د. سميح اسحق مدانات
samih_medanat@hotmail.com
Blog Contributor since:
18 October 2013

 More articles 


Arab Times Blogs
المؤامرة الكونية...هي مؤامرات متجذرة في التاريخ...هي مؤامرات السيكوباثين على العدالة

 إثمية صلب المسيح وتأثيرها الوجداني

المؤامرة الكونية....ماسونين وصهاينة وعملاء لهم يعانون من عقدة الصلب الأزلية .

يجب على الإنسان أن يقبل الماضي وأن يتحمل تبعاته بوصفه تجربة متجهة نحو المستقبل ومفعمة بالأمل .

ويترتب علينا أن لانهرب من  الماضي وخطاياه لنستطيع الخروج من مستنقعنا الحالي وأن نتذكر دائما انة لايوجد في كوننا هذا غير خطيئة واحدة ألا وهي "رفض الحب ", هذا الحب الذي يعني في جوهره النمطي الأولي حب الحياة وعدم رفض الاخر والذي ينتج عن الطاقة الحيوية التي تنتجها المادة الحية لتحافظ على الحياة واستمرارها.

في اللاشعور الذي يسكن اعماقنا يوجد كل ماضينا وماضي مجتمعنا وكل انماط التاريخ الإنساني لأن خلايا الدماغ تتفاعل مع كل حدث يمر بنا وتسجله  مرفقا بما فيه  من شعور,ثم لاننسى ان هذه  الخلايا ترث تركيبتها الجينية من الأبوين فهي اذن مرتبطة بجذور التاريخ وهي لابد من ان ترث شيئا من اللاشعور وذلك لأن وظائفها تعتمد على مسيرة تفاعلاتها الكيماوية  علما بأن هذه التفاعلات هي  أسيرة للتركيبة العضويه  في الخلية التي تشكل الحاضنة الحيوية لتفاعلها بما يعني منطقيا ان هذه  الخلية سترث شعورا سابقا كامنا في تكوينها العضوي.

وفي اللاشعور تسكن غرائزنا المتعددة (حسب النظريات السيكولوجية السائدة حاليا) والمتشابكة والتي يتفق البعض من علماء التحليل النفسي انها تندرج في غريزتين أساسيتين هما غريزة الحب التى تسعى لاستمرار الحياة وتطورها بما في ذلك من حب للترابط والتعاون والتجمع لعمل الخير اما الغريزة الثانية فهي على النقيض من هذه الغريزة انها غريزة التدمير وتدعوها بعض الاوساط العلمية غريزة الموت ومن اهم مكوناتها هو رفض الاخروالحياة والتلذذ بالإيذاء والتدمير وغير ذلك من الممارسات العدائية(التي هي في جوهرها تعني رفض  اتناغم من آجل البقاء) وهذا ما يبدو لي غير متوافق علميا مع انتاج الطاقة في المادة الحية الذي هو جوهر حيويتها كما أنه سذاجة فلسفية لأن المادة الحية أنتجت الطاقة لتستمر حيويتها وأن نهاية حيويتها لن تكون مطلبا أو طاقة كامنة تصد الطاقة الموجهة للمحافظة على الإستمراروالبقاء فهذا غير ممكن وغير منطقي أوعلمي ولا تفسير لفقدان الحيوية في المادة الحية إلا الفقدان القسري لهذه الطاقة مما يلغي كون رغبة التدمير أو الموت غريزة بل إنحراف أو عجز في إنتاج أو توجيه الطاقة.

إنني لا أجد أن الانسان متعدد الغرائز بل إنه يمضي في حياته بفعل الطاقة المنبعثة من غريزة واحدة ألا وهي غريزة "حب البقاء" وبكلمة ادق غريزة "حب الخلود" , والغرائز الاخرى ليست إلا روافد  لها وتنتج من الطاقة الكامنة فيها فغريزة الجوع هي من آجل البقاء وكذلك غريزة التكاثر والتملك ثم ان  حب اللعب هو من آجل حب البقاء والبحث عن السعادة التي هي من  مسببات حب البقاء وروافد هذا الحب , وغريزة الموت غير موجودة في النفس الانسانية ولكنها متلازمة مع رغبة   التدمير ورفض الآخر الذي ينشأ في النفسية الغير سويه لظروف نفسية او اجتماعية وبيئيه وخلل في العضوية والطاقة المنبعثة منها وتتسم في اوضح سماتها بالعدائية وإقصاء الآخر والأنانية المفرطة للمحافظة على عضويتها وهو مانصفه ب "السيكوباثية" وتصفه العلوم الاجتماعية ب "السوسيوباثية" . وربما أن بعضا من علماء النفس امثال (سيقمند فرويد) الذي كرر في كتاباته عن وجود هذه الغريزة مأخوذا بأفكار دينية تمثلت بحب الإستشهاد ولكنه نسي أن حب الإستشهاد هو مرتبط  بالارتقاء الى العيش في الجنة وهذا يعني حب الخلود لنعود للغريزة الواحدة وهي حب البقاء.

 

قادت غريزة الحب الانسان للمعرفة ليصون استمرار حياته    بأن يعرف ذاته وما حوله وليكون سيد كوكبه  ثم ارتقت به غريزة المحبة هذه ليشرع القوانين لينظم مجتمعه  وعلاقته  بأخيه  الانسان وبالطبيعة فجعل من وعيه  وإدراكه  اي أناه  وذاته الخاصة " أبا" يحميه  هو " أناه  العليا "اي القانون , اي التشريع المستمر والمتناسق مع حياته  وتطورها. فكانت قوانين الاسرة والملكية وحماية البيئة ,إلا انه  وأثناء هذا التطور ومن خلال البحث عن سبل الارتقاء بالإنسان وحياته  يأتي اصحاب النفسيات الشاذة عن هذه المعادلة في الحياة بأساليبهم السوسيوباثية  لإشباع رغبة رفض مشاركة الآخر  ولممارسة العدائية التي تسكن في انفسهم سواء بوعيهم لذلك او من دون هذا الوعي بل بحكم فقدان التوافق مع الذات فيتسلحوا بكل مايقتدروا علية  من القوة ليدمروا مابناه الاخر .

 ولننظر مثلا ماشرعته بعض  الحكومات في السنوات الاخيره من حقوق في الزواج  وتكوين العائلات للمثليين او الشواذ جنسيا حسب المفهوم السيكولوجي  علما بانه لاأحد يود منعهم من العيش مع بعضهم البعض او التدخل في خصوصياتهم , ومع ادعاء هذه الحكومات بأن هدفها حماية وصون حقوق هؤلاء المثليين الا ان ذلك غير صحيح وفيه  مخادعة صريحة وظلم خطير للاطفال الذين سيقودهم سوء المصير لتتبناهم هذه الكيانات مثلية التكوين وستتشوه صورتا الاب  والأم النمطية الكامنة في لاشعوره  والضرورية ليوازن الطفل مابين أناه اي وعيه  وأناه  العليا التي التي تتجسد في شخص الاب في بداية حياته  ثم تمتد للقانون والدين والوطن .

وأود هنا ان اذكر ان التكامل التكويني والفيزيولوجي  والعاطفي لأفراد العائلة الطبيعية هو الذي فرض القانون وطوره ثم ان  البنية العائلية هي بحق اقوى واثبت من اركان الدولة ومن يسعى لإنشاء عائلات لاتتمتع بالمكونات الانسانية ثم المقومات العاطفية الطبيعية التي تحمي العائلة فهو بحق من فصيلة السيكوباثين  الذين اضحوا ومع الأسف  قادرين على  الوصول الى مراكز اتخاذ القرار ليهدموا المجتمع لإشباع شذوذهم  وتطبيق البروتوكولات الصهيونية  التي هي منتج تآمري يلتقي مع تآمرهم على الآخر , مذكرا ان البروتوكول العاشر ينص على السعي لهدم البنية العائلية لغير اليهود, مما يوضح لنا  العلاقة بين حب الانتقام والتدمير للنفس وللغير لدى المصابين بإثميه الصلب والتي تسكن اللاشعور لان صلب  المسيح كان بحق  صلبا للعدالة والمحبة وبما ان  هذا الصلب قد فشل بأن  يؤدي غرضه   بل احدث طاقات ارتدادية نفذت الى أنفس دعاة الصلب لتشعرهم  بالدونية وتثير لديهم الانتقام كلما أحسوا  بان البشرية تسير نحو العدالة والسلم رغما عن كل ما يحيكوه  من اساليب الشيطنة  وما ينشئوه  من عصابات . ادى كل  ذلك لشحن اللاشعور لدى  هؤلاء السوسيوباثيين بطاقات هائلة جاهزة لكل السبل العدائية مكونة ما أسميه " بعقدة الصلب ", موضحا ان الشعور بالدونية يتولد عادة عند المتآمرين والقتلة  قبل تنفيذ جرمهم  ويساهم في زيادة الاصرار على تنفيذ الجرم ويبدو ان هذه  الطاقة تكمن في اللاشعور وتعطي شعورا من الاثمية يداهم وعي المجرم وادراكة بين الفينة والاخرى.

  ويكفي معلوماتنا نصرا ان الحكومات والبرلمانات التي قامت بهذا التشريع جميعها مقادة من قبل الماسونية وتنتمي للمعسكر الغربي وهي ذاتها التي صنعت اسرائيل ركيزة جغرافية لماسونياتها وحروبها وهي نفسها التي جعلت من بلاد الشام فريسة لمؤامراتها ومنذ بداية التاريخ وهي نفسها التي زجت بكل قوى الموت لداخل سوريا لتدمرها شعبا  ودولة لتقطع عليها طريق التقدم وخاصة وان سوريا هي اول دولة في المنطقة ستتبنى (علمانية الدولة ) التي لاديمقراطية صحيحة من دونها وهي الدولة الوحيدة التي حافظت على اقتصاد متماسك  وهي الدولة الوحيدة التي لم تقترض ديونا من البنوك الدولية مما يشكل خطرا مستقبليا على دولة الكيان الصهيوني اضافة  الى كل ذلك اننا نعرف ان  الشعب السوري لدية من الثقافة والمعرفة ماكاد ان يبهر بها  العالم لو ترك من دون دسائس هذه المؤامرات المتجذرة في محافل الماسونية سواء من داخل سوريا او خارجها .

 ثم علينا ان لاننسى ان هذه العصابات هي التي قتلت الابرياء يوم الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة مستعملة عملائها كواجهة للتنفيذ اذ تثبت الاستقصاأت التي نطلع عليها من حين لآخر ان ظاهر الاحداث مختلف جدا عن حقيقتها ,ثم سقوط الطائرات وانفجارها فوق البحار الذي حصل لبضع مرات دون ان تجد لجان التحقيق اي دلائل جرمية , والتفجيرات التي حصلت في عدة دول اوروبية والصقت بزمر اصولية وبعد سنين تسربت الاخبار للصحافة ان مخابرات تلك الدول كانت على علم مفصل بمخططات هذه  الاحداث قبل حدوثها.

ينص البروتوكول العاشر لخبثاء حكام صهيون كما اوردت سابقا  على تدمير بنية العائلة لدى الشعوب من غيرهم ومايحصل في الغرب حاليا من تدمير للحياة الاسرية يتماشى كليا مع هذه  المخططات التي تطبق في الغرب مع ان الدستورالجديد للإتحاد  الأوربي يدعي انة مستوحا من حضارتهم وجذورها المسيحية واليهودية وبما انه ليس لهم اي جذور يهودية وانما جاء زج اليهودية بفعل التسلط الماسوني على كل مقدرات الغرب وقوانينه  فإن ذلك يأتي جليا ليفضح للعالم الانسياق الاعمى والمذل الذي تسير فيه  الدول الاوربية الغربية ومثل ذلك يوم قررت الكنيسة ان تلصق التوراة بالإنجيل وتعمل منهما كتابا مقدسا واحدا للديانة المسيحية , علما بأن مفهوم الإله  هو مختلف في كلتا الديانتين من الناحية الجوهرية فهو الأب الحاني الرحوم في الديانة المسيحية بينما هو الشريك المدافع والمعاقب الصارم في اليهودية وهو الغفور الروحاني في المسيحية بينما هو المحاسب المحارب  وميسر الارزاق الدنيوية في اليهودية .

كان حادث صلب المسيح  التاريخي والعلني بعد محاكمته وتبرئته  (وإن لم يكن بحاجة لبرا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز